رفيق العجم
797
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
كلف - الكلف . وهو شدّة الحب الذي لا يقدر صاحبه على التصبّر إلا بتكلف . يقال كلفت بهذا الأمر أي أولعت به وكلّفه تكليفا ، أي أمره بما يشقّ عليه وتكلّفت الشيء تجشمته . والكلف : ما يتكلّفه من نائبة أو حين . وحملت الشيء بكلفة إذا لم تطقه . ( خط ، روض ، 342 ، 8 ) كلم طيب - الكلم الطيب يرجع إلى العلم عند البحث فهو الذي يصعد ويقع الموقع . والعمل كالخادم له يرفعه ويحمله . وهذا تنبيه على علو رتبة العلم . ( غزا ، ميز ، 14 ، 10 ) كلمات اللّه - كلمات اللّه التامّات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر ، هي التي كوّن بها الكائنات ، فلا يخرج برّ ولا فاجر عن تكوينه ومشيئته وقدرته وأما كلماته الدينية ، وهي كتبه المنزلة وما فيها من أمره ونهيه ، فأطاعها الأبرار ، وعصاها الفجّار . ( تيم ، فرقان ، 119 ، 9 ) كلمة - الكلمة : هي ما يكنّى بها عن كل واحدة من الماهيات والأعيان والحقائق والموجودات الخارجية ، وفي الجملة عن كل متعيّن وقد يخصّ المعقولات من الماهيات والحقائق والأعيان بالكلمة المعنوية ، والغيبية والخارجيات بالكلمة الوجودية ، والمجرّدات المفارقات بالكلمة التامة . ( قاش ، اصط ، 68 ، 9 ) - الفصّ في هذا الكتاب على أربعة معان : أحدها الفصّ الكلمة نص على ذلك بقوله وفصّ كل حكمة الكلمة المنسوبة إليها بجعل الفصّ مبتدأ والكلمة خبرا ، وبقوله فتمّ العالم بوجوده فهو من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم فبهذا المعنى يكون أرواح الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم ووجوداتهم بمنزلة الخاتم من الفصّ . وثانيها الفصّ القلب وإليه أشار بقوله فصّ حكمة نفثية وغيره من الفصوص المذكورة بعده بجعل الفصّ مبتدأ والظرف أعني في كلمة سادّا مسدّ الخبر وحينئذ يكون قلوب الأنبياء بمنزلة الفصّ من الخاتم وأرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ . وثالثها الفصّ الحكمة أي العلوم المنتقشة في أرواحهم وإن شئت قلت في قلوبهم لقوله منزل الحكم على قلوب الكلم ، وحينئذ يكون علومهم بمنزلة الفصّ من الخاتم وأرواحهم بمنزلة الخاتم من الفصّ ، وإليه أشار بقوله ومما شهدته ممّا نودعه حكمة إلهية ، ولم يذكر الفصوص في عدد الحكم إشعارا بإطلاق الفصّ على الحكمة . ورابعها الفصّ خلاصة الحكمة فقد نصّ عليه بقوله فأوّل ما ألقاه المالك على العبد فصّ حكمة إلهية الخ ، فيكون الخلاصة بمنزلة الفصّ من الخاتم والحكمة بمنزلة الخاتم من الفصّ . فبهذه الأربعة تمّ الغرض من التشبيه وهو إعلام دورية الوجود في المراتب كلها . ( صوف ، فص ، 11 ، 26 ) - الكلمة يكنّى بها عن كل واحد من الماهيات والأعيان والحقائق والموجودات الخارجية وفي الجملة عن كل متعيّن ، وقد تخصّ المعقولات من الماهيات والحقائق والأعيان بالكلمة المعنوية أو الغيبية والخارجيات بالكلمة الوجودية والمجرّدات المفرقات بالكلمة التامة . ( نقش ، جا ، 93 ، 25 )